- بالكلام الإجتماعي ونحوه ممّا لا يُشابه جداً المادة العلمية التي يحكي عنها كتاب المادة العلمية ،وهو من لُغة الإستماع يُكمّل به العلم الذي يُدرسّه الكتاب ليُصبح إنسانيّاً أي يجعل الإنسان يعمل بحدس مغزاه وباطنه في المسائل العلميّة على الواقع فيصل إلى حلول علميّة فيكون بذلكـ إنسان علم متعلم يرتقي عن مُستوى الإنسان الذي يلزمه التعامل بغرائزه في المواقف وهو مُستوى إنحطاط إنساني. وهذا الكلام يُشبه البينيّات في كلام الفلسفة العدميّة (راجع نُقطة "البينيّات" في موضوع "عدميّة").
عدميّة: سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط
من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدىالمصدر: سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط
من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى