كنيسة منتدى صداقة القديسين  




+++


العودة   كنيسة منتدى صداقة القديسين > منتديات موقع قداسة البابا كيرلس السادس وموقع قداسة البابا كيرلس السادس وكنيسة منتدى صداقة القديسين > منتدى صداقة القديسين ( قديسين وشهداء وأباء كنيستنا ) > معجزات وقصص ومواقف للقديسين

Share This Forum!  
 
  

معجزات وقصص ومواقف للقديسين معجزات القديسيين والشهداء التى حدثت معك او مع اخريين
اقاما زمانا طويلا يجاهران بالرب الذي كان يشهد لكلمة نعمته و يعطي ان تجرى ايات و عجائب على ايديهما (اع 3:14)

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 05-30-2006, 03:51 AM   #1
ramez5
أبناء كنيسة صداقة القديسين
 
الصورة الرمزية لـ ramez5
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2005
العمر: 52
المشاركات: 0
Lightbulb الأعجوبة العظيمة لرئيس الملائكة ميخائيل

"الأعجوبة العظيمة لرئيس الملائكة ميخائيل مع الفتى تلاصون والغني"



أخبركم بتلك الأعجوبة العظيمة التي لرئيس الملائكة الطاهر ميخائيل.
ذلك أنه كان إنسان ساكناً بفلسطين يسمى مركيانوس، وهذا كان غنياً جداً بالذهب والفضة والأموال، والمواشي والحقول، والمزروعات والدور والعبيد والجواري والأراضي والكروم والبساتين، ولم يرزق قط ولد بل كانت له إبنة واحدة، وكانت تسكن في جوار هذا الغني إمرأة مسكينة ذات فاقة عظيمة وهذه لم يكن لها قوت يوم واحد، كان لها إيمان ورجاء ومحبة في رئيس الملائكة الطاهر ميخائيل متوكلة على الله بكل قلبها، تتضرع إليه في كل حين، قائلة : يا رئيس الملائكة ميخائيل أعني وساعدني وأنظر إلى مسكنتي وشقائي أيها المبتهل إلى الله في الخليقة أن يعطيهم قوتهم في كل حين، إسأله عني أنا المسكينة ليعطيني رزقاً لتزول عني هذه الفاقة العظيمة، وهذه المرأة كانت تدخل إلى بيت ذلك الغني وتقضي أشغالهم وتخدمهم وتأخذ أجرتها لتقتات بها. فلما كان أحد الأيام حبلت تلك المرأة المسكينة ولما دنا يوم ولادتها كانت في شدة من الطلق وإن الرجل الغني شعر بذلك مسرعاً وصعد إلى سطح بيته لأنه كان مطلاً على بيت تلك المرأة المسكينة ووقف يسمع ما تقول وإذ هي تصرخ قائلة يا رئيس الملائكة ميخائيل أعني في شدتي لعلمك بي أنه ليس لي أحد يتراءف علي يا سيدي في هذه الصعبة، لأني بائسة حقيرة فلا تغفل عني، بل هلم إلي عاجلاً وكن معيناً لي في شدتي. وكانت تقول ذلك والغني يسمعها من كوة سطحه.
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة منتدى صداقة القديسين سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى

ففتح الله عيني قلبه ورأى السيد المخلص وميخائيل وغبريال يتبعانه فأتوا وجلسوا تحت سقف منزل المرأة وأن ميخائيل سجد أمام المخلص سائلاً قائلاً: الله الرحوم الرؤوف محب البشر تحنن على هذه المرأة المسكينة وخلصها من صعوبة هذا المخاض فقد كابدت شدة عظيمة، إرحمها يا رب وخلصها، أجاب السيد المخلص وقال: يا صفي ميخائيل وكيلي المؤتمن سوف يكمل لك كل ما تسأل، وأن السيد المخلص مد يده الإلهية وباركها فوضعت للوقت غلاماً حسناً، وأن الملاك سأل السيد أيضاً وقال : أنت يا رب الحياة للكل لتدرك رحمتك هذا الغلام المولود وسهل له معيشته ، وأن السيد المخلص بارك الغلام ومد أصبعه الماسك العالم كله إلى دار ذلك الغني وقال: إن غنى هذا الإنسان وإتساعه ونعمته تعود إلى هذا الغلام المولود وهو سيكون الوارث لجميع ما إدخره . وأن الغني لما سمع هذا الكلام جزع قلبه وهلع جداً وإزداد خوفاً وقال في نفسه هذا الكلام حقاً هو من الله. وهؤلاء هم ملائكة الله وحقاً إن مالي وذخائري وكل رزقي سوف يصير لهذا الغلام من بعدي وهو يكون وارثاً لنعمتي وخيراتي، ثم نزل من سقف بيته حزيناً وصار يتحايل في أخذ الغلام من أمه وليفعل به حسب مكر قلبه ونيته الرديئة التي لم تتم له فبعد أن مضى للطفل شهران من عمره إستدعى الرجل الغني تلك المرأة المسكينة وقال لها أيتها المرأة أنت تعلمين أنه ليس لي ولد ذكر سوى إبنة واحدة وأنا أظن أنني لا أعود أنجب ولداً إلى الأبد، والآن أعطيني هذا الغلام لأجعله لي ولداً لما في قلبي من محبة عظيمة إلهية، والذي ادخرته سيرته هذا مع إبنتي، وأن الذي قضاه هذا الغني بكلامه فعله الله بسابق علمه، وأن أمه لما سمعت هذا الكلام قالت للغني كيف يكون هذا يا سيدي وأعطي لك ولدي الذي أتعزى به في حياتي فقال لها خير لك أن تعطيه لي ليعيش في هذا الإتساع والغنى أفضل مما يعيش عندك في الفاقة والمسكنه وتجدي أنت أيضاً شيئاً تنتفعين به ويسد عوزك، ولولا محبتي لولدك لكنت أطلب غيره، وأنه مكث يكرر هذا الكلام على مسامع المرأة المسكينة عدة مرات فأذعنت لقوله وأجابته ماذا تعطيني فيه، قال لها: عشرين ديناراً، وأن المرأة أعطته الطفل، وسلم لها الذهب، فقام مسرعاً وأحضر تيساً من الغنم فذبحه وأخذ جلده، وجعل الطفل داخله ورماه في البحر قائلاً: هوذا قد قتلته واسترحت منه، وكان يظن أن وحوش البحر تأكله عاجلاً، لكن الله الصالح محب البشر الرحوم، ورئيس الملائكة المقدسين ميخائيل حفظاً الغلام فلم يمت ولم يلحقه سوء البتة ولا أهلكته دواب البحر المفسدة، ولم يزل سائراً في ذلك الزق وملاك الرب يهديه إلى أن وصل على كورة بعيدة فرمته الأمواج المفسدة، ولم يزل سائراً في ذلك الزق وملاك الرب حافظاً له إلى جانب جزيرة خالية ولم يلحقه شيء من السوء بقدرة الله تعالى وعزته وإعانة رئيس الملائكة ميخائيل إلى أن أتى راعي غنم إلى هناك يسقي غنمه، فرأى الزق بالقرب من شاطىء النهر فبادر إليه بفرح عظيم يظن أن بداخله مالاً، فلما فتحه وجد الطفل داخله حياً لم يمت فمجد قدرة الله العالية والفاعل كل شيء، وصرخ قائلاً: كيرياليسون (يا رب أرحم) اللهم إن أمورك عجيبة، وبحكمة صنعت كل شيء ثم أتى به إلى زوجته ورباه ودعى إسمه "تلاصون" أي أني وجدته في البحر.

فلما إنقضى له سنين كثيرة شاء الرب تبارك وتمجد أن يتم قوله الصادق بما قضاه لذلك الصبي، فسبب السفر لذلك الغني إلى تلك الجزيرة التي فيها الراعي الذي وجد الزق. ففيما هم سائرين في الطريق أعني الغني وعبيده أمسى عليهم الوقت فالتجأوا إلى تلك الجزيرة، وأن الراعي إستضافهم وأنزلهم في بيته، وأمر "تلاصون" أن يهتم بهم، وبما يأكلونه لأن الفتى كان موكلاً على مال الراعي كله، ولم يكن الراعي يعرف غير كسرة الخبز التي يأكلها، وأن الراعي بدأ يدعو تلاصون إفعل كذا وكذا يا إبني تلاصون، إهتم بالقوم كما ينبغي لأنهم رؤساء. وأن الغني لما سمع الراعي يدعو الفتى بهذا الإسم تعجب جداً وقال له... ما معنى هذا الإسم يا أخي؟ قال له... اتفق لي في أمر هذا الفتى أمر عجيب وهو أنني لما كنت في أحد الأيام مجتازاً شاطىء البحر فأسرعت إليه بفرح أظن أن به مالاً فلما فتحته وجدت فيه هذا الفتى فعلمت أن ذلك تدبيراً من الله الذي أتي به إلى ههنا فأخذته وربيته، ودعيت إسمه تلاصون، أي أني وجدته في البحر، ولا شك أن رجلاً شريراً وإمرأة شريرة فعلا هذا لقلة خوفهما من الله. وهوذا يا سيدي الأرخن قد عرفتك بجميع خبره.
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة منتدى صداقة القديسين سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى

وأن الغني لما سمع هذا الكلام بهت جداً بخوف عظيم وكان يقول في نفسه أهذا حي إلى اليوم؟؟ وحزن جداً وامتلأ غيظاً وغضباً على الغلام، وقال للراعي ليتك تصنع خيراً ومعروفاً أيها الرجل المبارك، وتعطيني هذا الفتى لأني أراه شجاعاً قوياً، وقد أحببته جداً ، وأريد أن أصيره لي ولداً، بل وأعطيه جميع ما أملكه من ذخائري لأنه ليس لي ولد، بل إبنة واحدة، وأنا أعطيك عنه عشرين ديناراً. فأجابه الراعي قائلاً : يا مولاي الأرخن كيف يكون هذا وأنا تعبت، وربيته ليكون لي ولداً وسلمته كل مالي لثقتي به، ولست أحب أحداً من أولادي أكثر منه. أجابه الغني قائلاً ... إنني أرى أن لك أولاداً أكثر منه. أجابه الغني قائلاً .. إنني أرى أن لك أولاداً كثيرين يقضون حوائجك ويصنعون إرادتك، وهذا الفتى تلاصون أعطني إياه لأصيره لي ولداً وقد أحببته جداً، وأن الراعي لما سمع الذهب سمح بإعطائه الفتى وقال للأرخن .. إنك تكلفني بما لا أريد ولم تنصفني في ثمنه. قال له كم تريد أن أعطيك عنه؟ أجاب .. خمسين ديناراً. فلما علم الغني أن الراعي وافق أن يعطيه الفتى فرح جداً وللوقت أحضر الذهب بسرعة وسلمه للراعي ثم أخذ الفتى وكتب لزوجته رسالة هكذا قائلاً... أعلمك أيتها الأخت أن هذا الفتى الواصل إليك بهذه الرسالة هو الطفل الذي وضعناه في الزق ورميناه في قاع البحر، وهوذا أنا في سفري كنت مجتازاً براعي غنم فأخبرني عنه أنه وجده في البحر ورباه وصيره له ولداً، وهوذا قد أرسلته إليك فساعة قراءتك هذه الرسالة، تقطعين عنقه وترمينه في البحر ليضمحل ذكره من الأرض إلى الأبد، وبعد ذلك ختم الرسالة وسلمه ليد الفتى تلاصون وأركبه بغلة حسنة، وعرفه الطريق.

وأن الفتى خرج من عند الغني وسار في الطريق ولم يعلم أن بيده رسالة قتله وهلاكه. ثم ركب الفتى من عند الراعي وذهب في سبيل حاله.

لم يزل الفتى سائراً في طريقه حتى قرب من مدينة الغني ولم يبق منها سوى ميلاً واحداً وللوقت ظهر له ملاك الرب ميخائيل وهو راكب بغلة بيضاء وعليه حلة ملوكية بشبه أمراء الملك. فقال لتلاصون : من أين قبلت أيها الفتى وإلى أين تمضي؟ وما هذا الكتاب الذي بيدك؟ أجاب تلاصون قائلاً: أيها السيد إن الأرخن رئيسي أرسلني على بيته بهذه الرسالة ولم أعلم مضمونها، فقال له رئيس الملائكة المتشبه بالأمير أرني إياها أيها الفتى لأعلم ما فيها . أجابه تلاصون قائلاً.. كيف يكون هذا يا سيدي؟ قال له أعطها لي وأنا أعطيها لك بعينها لا تتغير، بعد جهد عظيم ناول تلاصون الرسالة للملاك الجليل ميخائيل، فلما أخذها نفخ فيها فأمحى جميع الأحرف الرديئة المكتوبة بيد الغني، وكتب بها شرحاً آخر هكذا ...إعلمي أيتها الأخت المباركة أن هذا الفتى الواصل إليك بهذه الرسالة منسوباً لملوك الروم، اجتمعت أنا به حيث غربتي، وأعطي لى سبعمائة دينارا ً على شرط أن يتزوج إبنتي والآن إحرصي أن تجهزي كل أموره وتزوجيه إبنتي وإهتمي له بصنع زينات حسنة بكل زخارف العالم، وإذا إنقضت أيام العرس تسلمي له في يديه كل شيء لي ولك من الأموال والذخائر وأحذري أن تخفي عنه شيئاً من كل أموالي لتكون تحت سلطانه إلى أن أحضر، ولما كتب رئيس الملائكة الطاهر ميخائيل هذا الكلام داخل الرسالة سلمها للغلام تلاصون وهي مختومة بخاتم الغني، كأنها لم تتغيرالبتة، وقال له إمض في طريقك بسلام كما أرسلت ثم صعد رئيس الملائكة ميخائيل إلى السموات.

وسار الفتى تلاصون في طريقه والرسالة بيده حتى وصل إلى بيت ذلك الغني وسلمها لإمرأته، فلما قرأتها إبتهجت بالفرح ودعت وكلاءها وأمناءها وقالت لهم... إمضوا عاجلاً وهيئوا جميع آلات العرس كي أزوج إبنتي لهذا الفتى المرسل من جهة والدها، وأن أولئك مضوا مسرعين كأمر سيدتهم وجهزوا كل ما يحتاجون وجميع من في المدينة فرحوا بذلك ثم زوجوا الصبية إبنة الغني للفتى، وكانوا في فرح وأغاني وطرب حتى أنه لم يبق أحد في المدن القريبة منهم إلا وأتى فرحاً معهم.

فلما كان بعد ثلاثة أشهر، وافى ذلك الغني من سفره، فلما قرب من المدينة مقدار ميل واحد نزل من على حصانه، وفيما يخلع الركاب من رجله إلتقى بأنسان من أهل المدينة فقال له.. أترى يا فلان أهلي معافيين. فقال له .. نعم، وعندهم فرح عظيم ولهم اليوم مدة ثلاثة أشهر وهم في هيج كثير ، وأغاني وأصوات مطربة. أجابه الأرخن قائلاً... ما السبب في ذلك؟ فقال أن الفتى المرسل من جهتك زوجوه لإبنتك كأمرك ولهذا هم يفرحون. فلما سمع الغني هذا الكلام، وعلم أن الغلام تزوج بإبنته وورث كل أمواله ونعمته كقول ربنا يسوع المسيح، صرخ قائلاً .. ما دهاني في هذا اليوم ووصل قلبي من الحزن ثم صعد ليركب حصانه فللوقت خرج السيف من غمده الذي كان متقلداً به وعبر في جوفه، فسقط للوقت ميتاً.

فلما بلغ زوجته هذا الخبر الرديء إضطربت ورمت التراب على رأسها، ووثبت قائمة ، فسقطت للوقت على الأرض ميته.

وهكذا توفي الغني وزوجته في يوم واحد وتم قول الرب على الغني أن جميع أمواله وأرزاقه تكونان لإبن المرأة المسكينة ، فهكذا كان.

بعد ذلك والفتى راقد في إحدى الليالي إذ أشرق عليه نور عظيم حتى أضاء المكان جميعه ، فإنتبه الفتى مرعوباً ، وظهر لملاك الرب ميخائيل رئيس قوات السموات، وقال له .. إستيقظ أيها الفتى وإعرف من أنا المخاطب لك. فقال له الفتى وهو مرعوب من أنت هكذا يا سيدي بهذا المجد العظيم المحيط بك؟؟ قال .. أنا هو رئيس قوات السموات، المبتهل على الله في كل حين عن جنس البشر، أنا هو ميخائيل الذي أتيت في خدمة سيدي يسوع المسيح وغبريال رفيقي نتبعك حيث كانت أمك تطلق بك وأنا سألته من أجلك حتى أعطاك الله هذه النعمة الكثيرة. أنا هو ميخائيل الكائن معك حين وضعك الغني في الزق ورماك في البحر فأصعدتك على الشاطىء وخلصتك. أنا هو ميخائيل الذي ظهر لك في الطريق وغير رسالة الغني بكلام جيد لأنه كان فيها كلام رديء يقصد به هلاكك.

والآن أوصيك بهذه الأرملة التي بجانبك. أحذر أن تتخلى عنها فهي أمك التي ولدتك من أحشائها، وهوذا أنا أكون معك إلى يوم وفاتك. ولما قال هذا أعطاه السلام وقواه. وصعد عنه إلى السموات وهو ينظر إليه.


أرأيتم يا آبائي وإخوتي الأحباء قوة الله وشفاعة رئيس الملائكة الطاهر ميخائيل. فيجب علينا أن نقترب إليه بكل قلوبنا ونطلب إليه أن يشفع فينا أمام سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى لنجد دالة ومغفرة لخطايانا بالطلبات المقبولة التي لوالدة الإله أمنا العذراء مريم ورئيس ملائكته ميخائيل.

ولربنا المجد الدائم إلى الأبد . آمين.


"لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظك في كل طرقك"
(مز 90 : 11)

.
المصدر: سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى

__________________
ramez5 غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-30-2006, 03:54 AM   #2
ramez5
أبناء كنيسة صداقة القديسين
 
الصورة الرمزية لـ ramez5
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2005
العمر: 52
المشاركات: 0
إفتراضي

هلم اليوم وحل في وسطنا يا صاحب القيثارات الحلوة لكي نسبح الرب إله القوات قائلين سبحوا الرب من السموات سبحوه في الأعالي. سبحوه يا جميع ملائكته. سبحوه يا كل جنوده....

إسمع صلواتنا يا محب البشر، وبارك إكليل هذه السنة بنعمك فتمتلىء ببركتك، بالحقيقة طوبى للمتوكل على الرب والمتلجئ إلى الشفيع في جنس البشر، والجليل في الملائكة الأطهار ميخائيل رئيس الملائكة. حقاً، عظيمة هي كرامتك يا رئيس الملائكة الطاهر ميخائيل، وإذ نقدم اليسير في مديحك والتكلم بعجائبك الكثيرة جداً نسألك أن تشفع فينا أمام الله يا ملاك الرأفة والرحمة فكن لنا معيناً في شدائدنا ومنقذاً من أيدي أعدائنا وشفيعاً عن خطايانا.
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة منتدى صداقة القديسين سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى

إجعلنا يا ربي أن نكون مستحقين لميراث ملكوت السموات ومشاركة الشاروبيم تلك التسبحة الملائكية قائلين المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة. قدوس. قدوس. قدوس رب الصباؤوت السماء والأرض مملوءتان من مجدك الأقدس.
__________________
ramez5 غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 06-03-2006, 02:41 PM   #3
mmn
أبناء كنيسة صداقة القديسين
 
الصورة الرمزية لـ mmn
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2005
العمر: 44
المشاركات: 0
إفتراضي

بركة شفاعة رئيس الملائكة الملاك ميخائيل تكون مع جميعنا امين

معجزة جميلة جدا يا رامز , ربنا يبارك حياتك
__________________
سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى
mmn غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-11-2006, 12:22 PM   #4
ramez5
أبناء كنيسة صداقة القديسين
 
الصورة الرمزية لـ ramez5
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2005
العمر: 52
المشاركات: 0
إفتراضي

أشكرك على مرورك يا مايكل
ramez5 غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-16-2007, 11:43 PM   #5
rame7
أبناء كنيسة صداقة القديسين
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2007
المشاركات: 6
إفتراضي

مساء الخير عليكم وكل سنة وانتم طيبين وتعود عليكم الايام بخير ببركة وشفاعة رئيس الملاكة ميخائيل انا اخوكم رامى من خدمة العذراء مريم والملاك ميخائيل
من يحب منكم اخذ بركة الملاك ميخائيل بيقام كل يوم 12 من الشهر القبطى
ميمر للملاك ميخائيل ( تكار) من يحب منكم يجى وياخذ بركة الملاك يكلمنى على البريد الالكترونى ramy_2005321@yahoo.com ومن يوجد عندة صور نادرة للملاك ميخائيل يبعتهالى وياخذ بركة الملاك 0


بركة صلواتكم تكون معانا 0

وكل عام وانتم بخير
rame7 غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

مواقع النشر

العبارات الدلالية
ميخائيل, لرئيس, الملائكة, الأعجوبة, العظيمة

خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML متاح

الإنتقال السريع

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر رد
*الأعجوبة الثانية من عجائب رئيس الملائكة الجليل ميخائيل* davidtiger معجزات وقصص ومواقف للقديسين 12 05-08-2010 10:25 PM
تمجيد لرئيس الملائكة الجليل ميخائيل yasa22 تماجيد ومدائح قديسين 3 12-06-2009 06:48 PM
صور نادرة جداً لرئيس الملائكة ميخائيل superminasafwat قسم المواضيع القديمة والمنتهية الصلاحية 2 05-16-2009 09:32 PM
الأعجوبة الرابعة من عجائب*رئيس الملائكة الجليل ميخائيل* davidtiger معجزات وقصص ومواقف للقديسين 12 11-04-2007 11:11 PM





+++


جميع الأوقات بتوقيت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - القاهرة - جمهورية مصر العربية . الساعة الآن » +3. [ 03:23 AM ]


Powered by: vBulletin® Copyright ©2000-2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المشاركات والمواضيع في صداقة القديسين لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
All participants and topics in forum www.ava-kyrillos.com does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author
† هدف خدمتنا: "‎ذوقوا وانظروا ما اطيب الرب‎" مزمور 34 : 8 †
† مبدأ خدمتنا: "ملعون من يعمل عمل الرب برخاء‎" ارميا 48 : 10 †
† شعار خدمتنا: "ليس لنا يا رب ليس لنا لكن لاسمك اعط مجدا‎" مزمور 115 : 1 †
† الحقوق المحفوظة: "مجانا اخذتم مجانا اعطوا‎" متى 10 : 8 †
† نظام حماية المنتدى: "ان لم يحفظ الرب المدينة فباطلا يسهر الحارس‎" مزمور 127 : 1 †
موقع قداسة البابا كيرلس السادس وكنيسة منتدى صداقة القديسين